تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

اشترى سيارة وبعد ذلك وجد بها عيبا أخفاه البائع، ولم يعلم به المشتري، كأن تكون السيارة تستهلك من الزيت ما يدل على فساد ماكينتها. فللمشتري الخيار في ردها أو استرجاع بعض ثمنها مقابل رضائه بعيبها.

ومنها: إذا استأجر دارا فوجدها في الشتاء تسيل سقوفها ماء، والمؤجر كان يعلم بذلك، فللمستأجر الخيار في البقاء بأنقص من الأجر المتفق عليه أو بفسخ العقد، أو إصلاح العيب على حساب المؤجر.

ومنها: إذا تزوج امرأة على أنها بكر فإذا هي ثيب - وكان الولي يعلم بذلك وأخفاه عن الزوج - فهل للزوج الخيار؟ عند الحنابلة روايتان، والرواية الراجحة أن له الخيار (1).

(1) المقنع مع الحاشية ج 3 ص 50.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٣٦٢