تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي لفظ: لا يحمل كلام العاقل على اللغو إلا إذا تعذر حمله على الصحة (1). وتأتي - في حرف - لا - إن شاء الله تعالى.

وفي لفظ: مهما أمكن حمل الكلام على وجه صحيح لم يجز إلغاؤه (2). وتأتي في قواعد حرف الميم إن شاء الله.

وقد سبقت لها أمثال ضمن قواعد حرف التاء تحت الرقم 100 وقواعد حرف الصاد تحت الرقم 8.

[كلام العاقل]

ثانيا: معنى هذه القواعد ومدلولها:

المسلم العاقل من تجري أموره كلها على وفق مقتضيات العقل والمنطق بعد تدبر وتفكر.

فمفاد هذه القواعد: أن المسلم العاقل حينما يتكلم أو يتصرف فيجب حمل كلامه وتصرفه على أمرين: الأول: على الصحة والصواب ما أمكن ذلك؛ لأن عقله يمنعه أن يتكلم أو يتصرف باللغو والباطل أو غير المفيد.

والأمر الثاني: أنه إذا صح كلامه وتصرفه فيجب العمل به

(1) المبسوط ج 18 ص 17.

(2) المغني ج 5 ص 156.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٣٠٩