إلى فلان كذا، فله أن يحلف على الاستحقاق أو الأداء اعتمادا على خط أبيه إذا وثق بخطه وأمانته (1).
رابعا: مما استثني من مسائل هذه القاعدة:
كتاب ملك أو رئيس دولة إلى دولة أخرى فإنه يعتبر ويعمل بما فيه.
ومنها: كتب تعيين الموظفين في دوائر الدولة ومصالحها تعتبر ويعتمد عليها؛ لأنها لا تزور.
ملحوظة: في عصرنا الحالي للكتابة أكبر الأثر في معاملات الناس أفرادا وجماعات لما وجد من الحيطة بالتواقيع المعتمدة والأحكام الرسمية. وإن كان التزوير ما زال موجودا ولكنه سرعان ما ينكشف.
(1) أشباه السيوطي ص 311.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٧