تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة السادسة والأربعون بعد المئة [الموهوم والمعلوم]

أولا: ألفاظ ورود القاعدة:

لا يقابل الموهوم المعلوم (1).

وفي لفظ: لا يبنى الحاكم على الموهوم (2).

وفي لفظ: لا يترك المعلوم بالموهوم (3).

وفي لفظ سبق: لا عبرة بالتوهم (4). تحت رقم 36

وفي لفظ: بالموهوم لا تثبت القدرة (5).

ثانيا: معنى هذه القواعد ومدلولها:

لا عبرة: لا اعتبار ولا اعتداد.

الموهوم: اسم مفعول من الوهم، والوهم والتوهم: التخيل والتمثيل في الذهن، وهو أدنى درجة من الظن أو الشك. والمراد به: تخيل غير الواقع، أي الاحتمال العقلي البعيد النادر الحصول.

فإن كان الظن الخاطئ لا اعتداد به، فبالأولى أن لا يعتد

(1) المبسوط ج 17 ص 46.

(2) شرح السير ص 211، المبسوط ج 21 ص 107.

(3) المبسوط ج 2 ص 19.

(4) المجلة المادة 74، المدخل الفقهي الفقرة 582، الوجيز ص 208.

(5) المبسوط ج 4 ص 164.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ١٠٦٠