العقد عليها.
ومنها: إذا باع الكافر عبدا مسلما بثوب أو دابة، ثم وجد المشتري به عيبا يوجب الرد، فله - أي للكافر - استرداد العبد في الأصح - ولكن لا يجوز شراء الكافر للعبد المسلم ابتداء.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤١٢
العقد عليها.
ومنها: إذا باع الكافر عبدا مسلما بثوب أو دابة، ثم وجد المشتري به عيبا يوجب الرد، فله - أي للكافر - استرداد العبد في الأصح - ولكن لا يجوز شراء الكافر للعبد المسلم ابتداء.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.