فالكل للمصيب ها هنا - أي الغانم -؛ لأنه بنى الاستحقاق على التعيين بالإشارة دون الاسم والنسبة، فكل واحد منهما للتعريف إلا أنه عند التعريف بالإشارة - وهو قوله: هذه الجبة الخز - يسقط اعتبار النسبة؛ لأن الإشارة أبلغ.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٧٦