تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به. فقال صاحب المال: إنما أعطيتك لتغزو به، فرد علي المتاع. فالقول قول رب المال مع يمينه؛ لأن قوله فجاهد به أو اغز به يحتمل معنى الجهاد عن المعطي ويحتمل الجهاد عن المعطى، وهو المجمل وكان البيان إليه. ولأن ما ادعاه المعطي لا يوجب زوال المال عن ملكه، وما ادعاه المعطى يوجب زواله عن ملكه إلى بدل أو إلى غير بدل، فكان أكبر الأمرين.

ومنها: إذا ادعى ولي القتيل أن القتل كان عمدا، وقال القاتل: بل كان خطأ، فإن أكبر الأمرين هو ادعاء العمد، فعلى مدعيه البينة وعلى الآخر اليمين.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٩١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٩١٧