الترك فهو جائز؛ لأنه وشرط القطع سواء، ويؤمر بأن يقطعها في الحال بمقتضى مطلق العقد، وأما عند الشافعي رحمه الله يتركها إلى وقت الإدراك؛ لأنه هو المتعارف بين الناس.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٦٦
الترك فهو جائز؛ لأنه وشرط القطع سواء، ويؤمر بأن يقطعها في الحال بمقتضى مطلق العقد، وأما عند الشافعي رحمه الله يتركها إلى وقت الإدراك؛ لأنه هو المتعارف بين الناس.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.