تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الصلاةُ لوقتها» قال: قلتُ: ثم أيٌّ؟ قال: «ثم بر الوالدين»، قال: قلت: ثم أيٌّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» (١). حدثني بهن رسول الله - ﷺ -، ولو استزدته لزادني. وفي لفظ: أيُّ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها ...» الحديث (٢). وفي لفظ: أيُّ الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال: «الصلاة على مواقيتها ...» (٣).

٤ - بر الوالدين يرضي الرب عز وجل، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - ﷺ - قال: «رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد» (٤).

(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها برقم ٥٢٧، ٢٧٨٠ و٧٥٣٤، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، برقم ٨٥.

(٢) البخاري، برقم ٥٢٧، ٥٩٧٠، ومسلم، برقم ١٣٩ (٨٥).

(٣) مسلم، برقم ١٣٨ (٨٥).

(٤) الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء من الفضل في رضى الوالدين (٤/ ٣١٠) برقم ١٨٩٩، والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي (٤/ ١٥٢)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢/ ٢٩) برقم ٥١٦، وفي صحيح الأدب المفرد (ص ٣٣) برقم ٢.

بر الوالدين - ابن وهف ٢ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بر الوالدين - ابن وهف ٢ص ١٢