تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ. [المائدة/72]

عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْمُوجِبَتَانِ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ. أَخْرَجَهُ وأَحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالدَارِمِيّ وَمسْلِم وَالتِرْمِذِيّ وَابْنُ مَاجَة.

الْمُوجِبَتَانِ: فَمَعْنَاهُ الْخَصْلَة الْمُوجِبَة لِلْجَنَّةِ، وَالْخَصْلَة الْمُوجِبَة لِلنَّارِ. (شرح مسلم للنووي 1/ 198)

- الفَرْقُ بَيْنَ الشِرْكِ وَالكُفْرِ الأَكْبَرَانِ وَالأَصْغَرَانِ:

1 - الأَكْبَرُ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفَاعِلِهِ إِلَّا بِالتَوْبَةِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَإِنْ لَمْ يَتُب مِنْهُ فَهُوَ تَحْتَ المَشِيئَةِ.

2 - الأَكْبَرُ مُحْبِطٌ لِجَمِيعِ الأَعْمَالِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا يُحْبِطُ إِلَّا العَمَلَ الذِي قَارَنَهُ.

3 - الأَكْبَرُ مُخْرِجٌ لِفَاعِلِهِ مِنْ مِلَةِ الإِسْلَامِ، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا.

4 - الأَكْبَرُ يُخَلَّدُ فَاعِلَهُ فِي النَّارِ، وَمُحَرمَةٌ عَلَيْهِ الجَنَّة، وَأمَّا الأَصْغَرُ فَلَا.

النِفَاقُ

بلغة المفلحين · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بلغة المفلحينص ٤٩