تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُعَيْب النَسَائِيّ، وَسُنَنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد بْن مَاجَة القِزْوِينِيّ، وَكُتُبُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ الطَبَرِيِّ، وَكُتُبُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ الفِرْيََابِيّ، وَمُسْنَدُ الحَسَنِ بْنِ سُفْيَان النَسَوِيّ، وَكُتُبُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونِ الرَوْيَانِيّ.

وَلَيْسَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَخْرُجُ عَنْ هِذِهِ الكُتُبِ، وَلَا كُلُّ مَا فِيْهَا صَحِيحٌ.

- وَالمُعْتَمَدُ تَصْحِيحُ وَتَضْعِيفُ الأَئِمَةُ المُتََقَدِمِين.

مِنْ طَبَقَةِ يَحْيَى القَطَّان وَابْنِ مَهْدِيّ وَعَمْرو بْنِ عَلِيّ الفَلَّاسِ وَأَحْمَدٍ وَابْنِ المَدِينِيّ وَابْنِ مَعِينٍ وَإسْحَقٍ وَالبُخََارِي وَالذُهْلِيّ وَأَبِي حَاتَم وَأَبِي زُرْعَة الرَازِيَيْنِ وَأَبِي دَاوُد وَمسُلِم والجُوزَجَانِيّ وَالتِرْمِذِيّ واَلنَّسَائِيّ.

وَكُلٌّ حُكْمٍ عَلَى الأَحَادِيثِ مِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُم مِنْ لَدُنْ عَصْرِ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَحَتَى تَقُومَ السَاعَةُ، يُخَالِفُ حُكْمَهُم، فَمَرْدُودٌ لا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ مَهْمَا عَظُمَ شَانُ صَاحِبِهِ.

فَكُلُّ خَيْرٍ فِي احْتِرَازِ مَنْ سَلَفََ، وَكُلُّ شَرٍّ فِي تَسَاهُلِ مَنْ خَلَفَ.

تَرْكُ المِرَاءِ وَالجِدََال فِي الدِّيْن

قَالَ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ

بلغة المفلحين · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بلغة المفلحينص ١٢