تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالدَّارِمِي وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَالنَسَائِيُّ.

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ: قَالَ أَبُو مُحَمَّد الأَصِيلِى: افْتَتَحْنَا بَرْشَلَونَة مَعَ ابْنِ أَبِى عَامِر، ثَم صَحَّ عِنْدَنَا بَعَدَ ذَلِكَ عَمَّنْ أَتَى مِنَ القُسْطَنْطِينِيَة أَنَّهُ لَمَّا اتَّصَلَ بِأهْلِهَا افْتِتَاحِنَا بَرْشَلَونَة بَلَغَ بِهِم الرُعْبَ إِلَى أَنْ غَلَّقُوا أَبواب القُسْطَنْطِينِيَة سَاعَةَ بُلُوغِهِم الخَبَرَ بِهَا نَهَارًا وَصَارُوا عَلى صُورِهَا وَهِيَ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ شَهْرَيْن. (شرح ابن بطال9/ 188)

- وَمَنْ كَفَرَ بِنَبِيٍّ وَاحِدٍ، فَقَدْ كَفَرَ بِالرُسُلِ جَمِيعََاً.

قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا. [النساء/150 - 151]

- وَهُمْ أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللهِ وَاتْقَاهُم لَهُ وَأَكْرَمُهُم عَلَى رَبِهِم، وَلَيْسَ يَبْلُغُ أَحَدٌ مَرْتَبَتَهُم مََهْمَا بَلَغَ مِنَ الوِلَايَةِ للهِ.

قَالَ تَعَالَى: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا. [النساء/165]

- وَلَيْسَ طَرِيقٌ يُؤَدِي إلَى اللهِ وَالجَنَّةِ غَيْرَ طريقهم، وَكُلُّ طَرِيقٍ غَيْرَ طَرِيقِهِم

بلغة المفلحين · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بلغة المفلحينص ١٦٦