الْقُرْانَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). أَخْرَجَهُ أحْمَد وَمسلم وَالنَسَائِيُّ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ. أَخْرَجَهُ َعبد الرَزَاق وَأحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَأَبوْ دَاوُد وَالتِرْمِذِيّ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْيِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .. قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: كَلاَّ، ابْشِرْ فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّه ابَدًا، وَاللَّه إِنَكَ تَصِلُ الرًحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالبُخَارِيّ وَمسلم.
تَحْمِلُ الْكَلَّ: العَاجِزُ.
الإيمَانُ
هَو الإقْرَارُ التَامُّ ظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً بِمَا جَاءَ بِهِ الرَسُولُ - صلى الله عليه وسلم -، وَالعَمَلُ بِمُقْتَضَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ. [العصر/1 - 3]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ،