ثم مياه بني عميلة بن عتريف (١) بن سعد:
الممها (٢) وهو في جوف جبل يقال له سواج (٣).
قال الشاعر:
يا ليتها قد جاوزت سواجا … وانفرج الوادي لها انفراجا
وسواج من أخيلة الحمى
ثم النّتاءة (٤).
ثم إمّرة (٥)، وهي على متن الطّريق.
والرايغة (٦) على متن الطّريق أيضا، وهي متعشا بين إمّرة وطخفة.
(١): طريف بن سعد، وفي الأصول: ضريف، والتصويب من (مخ)
(٢): ا ص: يا - ن - ز
غير الذي في جبل قطن وتقدم.
(٣): ا ص: يا - ز لا يزال معروفا، وقد يسمّى: سواج الخيل، والأخيلة: العلامات والحدود، ويفرق بين هذا وبين سواج آخر، بإضافة هذا إلى النتاءة وإلى الحمى، وهذا البيت أورده الهجري في نوادره (القطعة الموجودة في دار الكتب المصرية ص ٢) هذا نصه
(٤): يا - ز
(٥): يا - ز
لا تزال معروفة وتنطق بكسر الهمزة وفتح الميم المشددة وفتح الراء، بعدها هاء. ويقصد طريق حاج البصرة القديم إلى مكة.
(٦): يا - ن - ز
أوردها في: الرابغة - الرائعة، وفي الأصول: الرابغة. وفي (ز) الرايعة وضبطها (ن): بالغين كما هنا