تخطَّ إلى المحتوى

قال الشاعر:

يهدّدني ليأخذ جفر مذعا … ودون الجفر غول للرّجال

ثم اللّقيطة (١)، وبينها وبين مذعا يومان إلاّ قليلا.

ثم العناقة (٢)، وهي ماءة لغنيّ.

حذاؤها قنة يقال لها كبد (٣) وهي التي يقول فيها الغنويّ:

تربّعت ما بين مذعا وكبد

والبطحة (٤) وهي والعناقة، بواد يقال له الخنوقة.

ثم السّليلة (٥).

(١): يا - ز

(٢): يا - ز

(٣): يا - ز

(٤): يا - ز

والخنوقة: واد لا يزال معروفا. وكان حمى في الجاهلية، حماه سعر من بني عتريف من غنيّ، فعرف بسعر الخنوقة (جم)

(٥): ز

وهذه غير التي في أعلى وادي ثادق، فتلك في شمال نجد وهذه في جنوبه.

بلاد العرب · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.