تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنّ غدير الصّلب لم يضح ماؤه … له حاضر في مربع، ثم رابع

وهو لمرّة بن عيّاش.

وفوق ذلك ماء يقال له الحديباء (١)، لبني جذيمة قال الشاعر:

إن الحديباء شحم إن سبقت به … من لم يسامن عليها فهو مسمون

يعنى مرعاها.

وبأعلى الثّلبوت: ماء يقال له الأبترة (٢)، وهي للعلب، من بني مرّة بهم يقول الشاعر:

لقد أرحت من عتاريف العلب … من كل أمي كأنّه نصب

(١) يا - ز - ن

وذكر (يا) هنا نسب بني جذيمة بن نصر بن مالك بن نصر بن قعين الخ.

(٢) ن

وفي الأصول: الأبترة. وضبطه (ن): يفتح التاء.

وفي (يا) و(ز): الأثيرة، وضبطها (يا): بفتح اوله وكسر ثانيه وياء ساكنة ..

بلاد العرب · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العربص ٥٦