وعن يمين الطريق إذا جزت هذا كله الرقاعي (١).
وفي الفارسي أو غيره، يقول الشاعر:
به من بني الحرماز قوم توارثوا … على عهد ذي القرنين لؤم الضّرائب
وقريبا من الرقاعي (٢) ثمد يقال له ثمد الكلب.
وفي تلك المخارم (٣) ثماد عامّتها للحرماز،
ثم تجوز إلى [موضع يقال له] (٤) المخارم حتى تهبط كاظمة.
وفيها يقول الراجز (٥): -
(١) في (نع): الرفاعي - وتقدم.
(٢) في (نع): الرفاعي. وفي (نج) الرقعي
(٣) الثّماد: جمع ثمد، وهو الماء الضعيف
(٤) ما بين المربعين في (نع) وحدها. وكاظمة معروفة في ساحل الكويت ذكرها اصحاب المعاجم، ولعل صواب العبارة: ثم تجور المخارم الخ إذ هي الطّرق في الأرض الغليظة.
(٥) في (مح): الشاعر
بلاد العرب · الصفحة ٣٢٠