وحفيرة قاع الجثجاثة.
والصفرة (١) وحفيرة سمّاخ، فهذه مياه اللّوى.
واللوى (٢): واد.
والعين (٣) وهو أسود العين.
قال العبّاس بن الحكم الوبريّ (٤):
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … بصحراء ما بين الجثوم إلى شعر؟!
وهل أردنّ العين والشّمل جامع … مقيم النّوي قد حان ذاك إلى قدر؟
وهل أرينّ اليوم يا أمّ خالد … دميث (٥) اللّوى من قصد مطّلع الفجر
(١) وسيأتي: الصفرة من جبال الجديلة.
(٢) ز. ولكن (ز) عده من اودية بني سليم. وهؤلاء يجاورون بني وبر.
(٣) ز. ذكر (يا) و(ز) الآتي ذكره
(٤) في (نع): بن عبد الحكيم.
(٥) في (نع) و(مح): رميث اللوى.
بلاد العرب · الصفحة ٢٠٤