تخطَّ إلى المحتوى

وتضحي على ظهر الفراش كأنّها … علاة بريّاها من اللّيل مجمر

وماؤه الشّقيق، وهو لبني حرام من جشم (١)، وهو أقرب المياه إليه، وهو في حدّ ربيعة.

ويليه البزيّ (٢)، وهو جبل.

وفيه أقول (٣):

يا صاحبيّ على المنازل عرّجا … بين البزيّ ومهدة الضّمران

وسألتها أحفى السّؤال فلم تبن … لمّا استدمت مجورة الرّجعان:

مهدة الضّمران (٤): أرض مطمئنّة، تنبت الضّمران وهو نبت.

وله ماءة يقال لها البزة لبني ربيعة.

(١) لم أجد لبني حرام هؤلاء ذكرا في «جمهرة النسب» لابن الكلبي.

(٢) يا. زاد (يا): على شطّ الجريب.

(٣) هو العامري.

(٤) المهدة: ما انخفض من الأرض، وليس علما، والضمران شجر مثل الرّمث إلا أنه أصغر، وله خشب ضعيف يحتطب.

بلاد العرب · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.