تخطَّ إلى المحتوى

والخيالات أجبال النّقرة، الّتي بينها وبين مطلع الشمس.

إلى جنب طميّة (١).

ثم لهم ما بين الرّبذة، إلى فران (٢). وهو حذاء السّليلة.

ثم لهم إلى القياسرة (٣) ثم تلقاهم سليم.

ثم الصّفرة: صفرة عيهم، وهي على شاطيء الجريب الذي يلي مغيب الشّمس، حيث يحاذّون بني كلاب.

الخيالات جبال حمر، محفوفة بأرض سهلة وهن ثلاثة:

إحداهن يقال له (٤) قادم، وهو الشارع على النّقرة

(١) تقدمت

(٢) فران - ويصحف في بعض الكتب: قرّان - معدن لبني سليم، ولا يبعد ان يكون المعروف الآن بمهد الذهب، وقد اصبح قرية كبيرة.

(٣) لا تزال معروفة، في شمال المهد، مهد الذهب.

(٤). .

بلاد العرب · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.