قال: والمطليان منها، وربما قالوا للمكان الواحد منها: المطلى.
وقال الشّاعر:
لعمرك إنّي بين أقواز عالج … وخوعي لناء في المحلّ غريب
بعيد من أهل المطليين وحمّة … لحيّ بخوعى والغماز خبيب (١)
وذي القور لاجادت بذي القور قطرة … وجادته ريح زعزع (٢) وجذوب
سقي المضجع الأعلا إلى بطن خنثل … إلى القهب مستنّ الرّباب خصيب
أقواز: واحدها قوز، وهي رمال كالجبال.
عالج: رمل عالج.
وخوعى أرض.
يقول: سقي هذه البلاد سحائب يستنّ ربابها وهو
(١) في (نع): حبيب.
(٢) في (نع): ريح سيهل -
بلاد العرب · الصفحة ١٧٠