تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبني قوالة.

وقال مرّة أخرى (١): هي هضبات ثلاث حمر، وهي في مغبّة الثّعل، والثّعل ماء لبني قوالة.

وأجلى (٢) بلاد طيّبة مريئة تنبت الحليّ والصّلّيان، وأنشد:

حلّت سليمي جانب الجريب … بأجلى محلّة الغريب

محلّ لادان، ولا قريب

وقال ابو مجيب (٣): قيل لابنة الخسّ (٤):

(١): يا

ونسب (يا) هذا القول إلى ابن السكيت، مع اختلاف يسير فيه. واورده بعده الرّجز.

(٢): ا ص: يا - ز

والحليّ - بتشديد الياء - النّصيّ إذا ابيضّ. والصّلّيان. نبت له سنفة عظيمة كأنها رأس القصبة إذا أخرجت أذنابها تجذبها الابل، والعرب تسميه خبزة الابل: (اللسان).

(٣): يا

ونسب القول إلى محمد بن زياد الأعرابي. واورد ذكر ابي المجيب في:

ينوف - وسيأتي له ذكر - وقد ترجم في الفهرست واورد البكري (١١٤) الخبر منسوبا اليه.

(٤): امرأة قديمة من اياد قيل اسمها هند، ولها اخبار كثيرة في كتب الأدب.

بلاد العرب · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العربص ١٠١