تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مزيدًا من العبادة:

وكلما زاد العناء وعظمت التكاليف زادت الحاجة إلى العبادة قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: 1 - 5]، ويتكرر الأمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأنواع من العبادة كلما تكرر ذكر كيد الأعداء ومكرهم، قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [هود: 112]، ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [يونس: 109]، ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 205].

من صور الخذلان:

وإن من الخذلان أن يحرم العبد من عبادات ميسرة له، بكسله أو عجزه أو ظنون وأوهام تصرفه عن العبادة؛ كانشغاله بالجدل والمراء، والحديث عن أهل العلم والعمل دون الانشغال بالأعمال النافعة، وربما عد النقد وتلمس المثالب عملاً ومسوغًا له؛ لإهمال أبواب من الخير بين يديه وتحت طائله، ومن الناس من اقتصرت أعماله الخيرية على المشاركة الوجدانية بالفرح بأعمال الصالحين والحزن على المصائب، ومن الناس من فيه

بين منابر اليأس وينابيع الأمل · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين منابر اليأس وينابيع الأملص ٢٥