ويعود الأب ولده على الاهتمام بنظافة ثوبه، وملبسه، فيكون في البيت، وعند الأقارب، وفي الأماكن العامة، حسن المنظر، نظيف الثياب. ولا يمنع من أن تكون له ملابس أخرى ثخينة، داكنة الألوان، يمارس بها لعبه ورياضته، وهذه الملابس لا ينبعي معاقبته على توسيخها، أو تفتق بعض أجزائه من جراء اللعب. أما ملابس الخروج والجلوس في البيت فينبغي متابعة الولد وتوجيهه للمحافظة على نظافتها وطهارتها، مع معاقبته عند الإهمال، ولا بأس بتكليفه تنظيف الجزء الذي أتلفه، أو وسخه، ليتحمل مسؤولية خطئه إن كان قد أخطأ.
ويعود الأب ولده حمل المنديل في جيبه، ليتنظف به عند الحاجة، خاصة عند الامتخاط، فلا يلوث ثيابه بمخاطه كما يفعل بعض الصبيان. ويعلمه السنة في استعمال اليد اليسرى للامتخاط دون اليد اليمنى، فإن اليد اليمنى تستعمل للأمور الشريفة الطاهرة.