لسن الزوجة دور في تحسين النسل وسلامته من العاهات الخلقية والعقلية، "فإن الأطفال الذين يولدون من زوجين في ريعان الشباب يعيشون أطول من الذين يولدون من زوجين يقتربان من مرحلة الشيخوخة"، لهذا نصح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورغب في نكاح الأبكار؛ لكونهن في العادة صغيرات السن، وفيهن من المميزات ما لا يوجد في الكبيرات والثيبات، فقال للذي تزوج الثيب: ((فهلا بكراً تضاحكك وتضاحكها، وتلاعبها وتلاعبك))، وهذا اللعب والممازحة والمضاحكة، في العادة يكون عند صغيرات السن لميلهن إليه، ويقل عند الثيبات والكبيرات لكمال عقولهن.
وقد دلت بعض البحوث والدراسات في هذا الجانب: "أن نسبة الأطفال المشوهين، والمعتوهين تزداد تبعاً لزيادة عمر الأم وخاصة بعد سن الـ45 سنة"، لهذا يحرص الأب على اختيار الصغيرات من الأبكار المحببات إلى النفس.
4 - سنة التحنيك للمولود الجديد
التحنيك سنة مؤكدة من سنن الهدى التي سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأمته، فكان عليه الصلاة والسلام يؤتى بالصبيان فيدعو لهم ويحنكهم، وربما تفل من ريقه المبارك في أفواههم، فقد أورد البخاري رحمه الله في صحيحه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما بعبد الله بن الزبير بعد أن ولدته " فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له فبرَّك عليه ".