تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيطان عدو الإنسان اللدود، أخذ على نفسه وذريته العهد بأن يضل بني آدم، ويغويهم، وبدأ بتنفيذ ذلك مع أبي البشر آدم -عليه السلام- وزوجه حواء، فأغواهما وأمرهما بالمعصية، فأهبطوا جميعاً إلى الأرض لتدور معارك جديدة بين آدم وذريته من جانب، والشيطان وذريته من جانب آخر.

وقد جاء التنبيه من الله عز وجل بالحذر من الشيطان واتخاذه عدواً، فقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر:6]، وفي موضع آخر يحذر سبحانه وتعالى من متابعة وساوس الشيطان وما يوقعه في النفس، فيقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [النور:21].

بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الطفل المسلمص ٣٠٧