تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما تقدم تتبين أهمية وظيفة الأب المسلم في حماية أولاده من خطر هذه الآفة المدمرة التى تذهب بالعقل والأخلاق، وتسلب الرجل رجولته فتورثه الميوعة والدعة. لهذا يحرص الأب على قفل كل باب يمكن أن يؤدي إلى تعاطي المخدر وأهمها: رفقاء السوء، والأفلام التي تمجد وتعظم متعاطي المخدرات، وتطلع الولد على طريقة التخدر عن طريق شم البنزين، أو الصمغ، أو غيرها من المواد المتوافرة في البيوت، والتي لا ريبة في وجودها واستخدامها، فإن إعلام الولد الصغير الجاهل بذلك عن طريق هذه الأفلام ربما ساقه إلى التجريب والاستطلاع فيقع في هذه المهلكة. أما الولد الكبير الواعي الذي بدأت تتكون شخصيته وتوجهه الإسلامي، فلا بأس باطلاعه على مثل هذا الخطر، وتعريفه بأبعاده الخطيرة؛ ليحذر منه.

وعلى الأب أن يمنع من البيت كل ما له علاقة بالمخدرات والمسكرات كالبيرة؛ إذ أشار بعض المهتمين في هذا المجال أنه لا توجد بيرة بدون كحول، لهذا يمنعها الأب من البيت على الأقل من باب الاحتياط والحرص.

ولتنفير الأولاد من المخدرات يزودهم الأب بالقصص والروايات والإحصاءات المروعة التي تبين تعاسة ما وصل إليه متعاطي المخدرات، خاصة من الأطفال الصغار؛ ليكون ذلك أوقع في نفوسهم، وأبلغ في تنفيرهم من هذه السموم القاتلة.

التربية النفسية للطفل

إرسال لصديق

1ـ مراعاة الزوجة أثناء الحمل

بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الطفل المسلمص ٢٩٩