تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحذر الأب أولاده من رفقاء السوء خاصة في المدرسة، والمناطق المشبوهة، وينبههم أن لا يأخذوا شيئاً من المأكول أو المشروب إلا من شخص موثوق معروف، إذ من الممكن وضع المخدر في الشراب، أوالأكل. ولا بأس بمصارحة الأولاد بهذه القضية لخطورتها، خاصة إن كان الأب يعيش في بلد يكثر فيه انتشار المخدرات، ولا ينبغي له أن يهمل في توعية أولاده بهذا الخطر فلعل تأخير يوم أو أكثر يسبب ندماً طويلاً.

17ـ موقف التربية الإسلامية من تعاطي المخدرات

المخدرات أصناف وأنواع كثيرة ومتنوعة، وبعضها أشد ضرراً من بعض، وأخطرها الهرويين الذي يعطى عن طريق الحقن المباشر في الوريد، أو عن طريق الشم، وجرعة واحدة منه يمكن أن تسبب الإدمان.

ومن المواد التي يمكن أن تقوم مقام المخدر: مذيب البوية، والبنزين، والصمغ، فإن هذه المواد يمكن أن تستعمل كمخدر لمن لا يتمكن من التزود بالمواد المخدرة الطبيعية أو المصنعة لهذا الخصوص.

بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الطفل المسلمص ٢٩٧