وعنصر الإناث في الأحياء عموماً ألصق بخلق الرحمة وآثارها من عنصر الذكور، وعند أنثى الإنسان هو أسمى ما يمكن أن يصل إليه خلق الرحمة عند الخلق، ورغم هذا فإنه قد يشذ بعض النساء عن هذه الصفة الأصيلة فيهن حتى في المجتمعات الراقية المستقرة، فيخرجن في بعض الأحيان عن طبعهن إلى سلوك قاس تأباه الأنثى السوية، كما حصل في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما بعده من تورُّط بعضهن في سلوك إجرامي، مخالف لخلق الرحمة، إلا أن هذه المظاهر لا تعدو أن تكون مواقف فردية ، وظواهر شاذة لمجتمعات مثالية.
بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٧١