تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أكَّد هذا التوجه العديد من الخبراء وروَّاد البحث الميداني -المحلي والعالمي- الذين صرَّحوا بصورة قاطعة: أن البيت أنسب ميادين الفتاة، فما أن تتجاوز إحداهن مرحلة البلوغ حتى تصبح أكثر تقبلاً للوحدة، ويقل عندها الخوف والاكتئاب، وتتوجه نحو الاستفادة بصورة إيجابية من وحدتها وفراغها، فلا يكون البيت بالنسبة لها أزمة اجتماعية أو مشكلة نفسية، لما يدعمها من رصيد الفطرة الأنثوية، ومع كل هذا فلا يزال الصراع في هذه القضية قائماً في هذا الجيل، تتنازعه فئات من الناس، ولا يمكن حسْمُهُ إلا من جهتين:

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٦٠٢