3-تحقق الرياضة البدنية للفتيات جملة من الفوائد الصحية العامة، التي تشمل النواحي : الجسمية، والنفسية، والعقلية … وذلك حين تُمارس ضمن ضوابط السلامة العامة، الكفيلة بإحكام نشاط الفتيات الرياضي ضمن الحدود الشرعية والصحية والخلقية، دون متعلقات الرياضة الحديثة من : المفاسد الخلقية، والأضرار الصحية، وترف الثقافة الرياضية، وهذا بالضرورة يتطلب أخذ هذه الضوابط في الاعتبار عند ممارسة الفتيات للرياضة البدنية.
4-تحقق الخدمة المنزلية للفتيات -بكل فعالياتها الحركية، واستمراريتها اليومية- الأهداف المنشودة من وضع الأنشطة الرياضية وألعابها المتنوعة؛ إذ إن الألعاب الرياضية بأنواعها المختلفة ليست مقصودة لذاتها، وإنما المقصود هو النشاط الحركي المستمر، مما يتطلب التأكيد على أهمية الخدمة المنزلية للفتيات في تحقيق الصحة الجسمية، مع ما فيها من فضيلة القيام بالمسؤولية الأسرية، ورعاية العائلة.
5-ارتبطت غالب ممارسات الفتيات المعاصرات للرياضة البدنية في الحياة العامة بصور وأساليب ومواقف لا تتوافق مع المبادئ التربوية الإسلامية، ولا تتماشى مع قيمها وآدابها، وهذا يُوجب على الفتاة المسلمة الاكتفاء بالممارسة الرياضية والحركية داخل منزلها، أو ضمن ساحاته المفتوحة المأمونة؛ فإن حصول الفائدة من الممارسة الرياضية البدنية لا يفتقر إلى الساحات الكبيرة، ولا إلى الأدوات الرياضية المعقدة، بقدر ما يفتقر إلى الحركة الجسمية والعضلية في حدِّ ذاتها، بل إن الدَّلك والدهن والتمريخ كل ذلك يدخل ضمن مفهوم الرياضة البدنية المفيدة.