والفتاة السَّوية بطبعها الفطري تميل إلى الأنشطة الرياضية التي يقلُّ فيها الاحتكاك الجسدي والازدحام، ويشيع فيها التعاون والتلاطف، لاسيما وأنها أحوج ما تكون إلى الاستقرار النفسي، والاتزان الانفعالي لطبيعة الدور الاجتماعي الذي يُناط بها في خدمة النوع الإنساني من خلال الحمل، ورعاية النسل.
26ـ موقف الفتاة المسلمة من ترف الثقافة الرياضة
تحتل الثقافة الرياضية ومتعلقاتها الفكرية ساحة ضخمة من حديث الناس واهتماماتهم المعرفية، وتستهلك قدراً كبيراً من طاقاتهم العقلية والنفسية في التشجيع والمتابعة، مما يكون سبباً في مزيد من التوتر الاجتماعي، والحماسة المفرطة والإثارة العاطفية. والفتاة المسلمة ليست بمعزلٍ عن التأثر بتفاعلات المجتمع من حولها، واهتماماته بالثقافة الرياضية، التي لا تبني القوى، ولا تنمي الجسم، وهذا من شأنه أنه يستهلك شيئاً من طاقتها النفسية، ويبدد جزءاً من اهتماماتها العقلية.