تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويصح للمرأة المسلمة عند حاجتها لإصلاح شعرها أن تستعين بالمرأة الصالحة الخبيرة للعناية به، كما كان يفعل بعض النساء في الزمن الأول، على أن يكون ذلك في مكان لا شبهة فيه، فإن صالونات تجميل النساء كثيراً ما تكون مواقع للانحراف الخلقي، وأخبث من ذلك وأشد: أن تُسْلم المرأة شعرها للرجل الأجنبي يتولى تزيينه وتحسينه، فإن هذا الفعل لاشك في تحريمه، إلى جانب أن غالب العاملين في مثل هذه الخدمات النسائية: منحرفون جنسياً، حيث يجدون سلوتهم، ومتعتهم الشهوية في تعاطي شعور النساء ووجوههن، فلابد من الحذر وتوقي هذه المواقع.

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٤٨٤