تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- تتحكم دور الأزياء الأجنبية في تصميم ملابس النساء، وتفرض عليهن نظام (الموضة) في صور من الهوس السلوكي، والخروج عن المشروع والمألوف في المجتمع المسلم، مما يتطلب توفير مؤسسات إسلامية لتصميم أزياء النساء المسلمات ضمن ضوابط الشرع الحنيف وآدابه وأخلاقه.

5- يمثل الرجل عنصراً مهماً في إثارة النساء نحو الزينة والتأنق، وهذا يسوق بعضهن إلى التبرج والسفور، مما يوجب توجيه النساء وتربيتهن على ضبط سلوكهن بما يستر زينتهن عن أعين الرجال الأجانب وأنوفهم وآذانهم، وبما يحقق لهن وللمجتمع السلامة من الانحرافات الخلقية والسلوكية.

6- لقد جاءت التوجيهات الإسلامية التربوية بنهج الاعتدال في لباس النساء وزينتهن؛ بحيث لا تترك لهن الحرية الكاملة في التأنق والتجمل بما يخرجهن عن حدِّ الاعتدال إلى الغلو المذموم، وفي الجانب الآخر لا تسمح لهن بمطلق الزهد الكامل في هجر الزينة واللباس، الذي يسوق المرأة إلى التعطُّل، ومسْلك الحِداد في غير موُجب شرعي.

7- رغم التوسع الكبير الذي سمحت به الشريعة المباركة، والساحة الواسعة التي منحتها للباس النساء وزينتهنَّ إلا أن الإفراط والتعمق كثيراً ما يوقع بعضهن في الغلو الذي يتجاوز بهن الساحات المشروعة إلى ساحات أخرى ضيقة من الحرمة أو الكراهية. وهذا الواقع يوجب تربية الفتيات على استعذاب المباح من الزينة واللباس دون غيرها من محرمات اللباس والزينة ومكروهاتهما في الشريعة.

17ـ حاجة المرأة إلى اللباس وتأثيره في شخصيتها

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٤٧٢