1-اختصاصها بالحاجة المُلحة إلى الجمال في القوام، واللباس، والزينة، وما يترتب على نقصها من اضطراب صورة الذات في حسِّها، وهذا يتطلب توجيهها إلى الاعتدال في كل ميولها ورغباتها، مع مساعدتها في تحقيق قدر كافٍ من الإشباع الذي يضمن بقاءها ضمن حد الاتزان.
2-اختصاصها بالحمل والإنجاب والإرضاع، حيث تقوم الأنثى -فطرياً- بتكثير النوع الإنساني، ضمن سنة الله تعالى التي فطرهن عليها، مما يتطلب تربية جسمية سليمة، تعين الفتاة على القيام بهذه المسئولية الشاقة، التي قد تتعرض فيها الفتاة إلى المرض أو الهزال، وربما تعرضت إلى الموت.
3-اختصاصها بالحاجة الملحة إلى النظافة الجسمية؛ لكونها تتعرض من خلال وظيفتها الاجتماعية، وطبيعتها البيولوجية إلى مزيد من الفضلات والأوساخ والروائح غير المستحسنة، مما قد يجعلها -حين تهمل نظافتها- موضع استهجان ونفرة، لا سيما من الزوج، فهي فطرياً موضع استمتاع له، لا يصح منها أن تنفره بسلوكها وتقصيرها، وهذا يتطلب تربية الفتاة على أن تصبح نظافة البدن قيمة عالية، تطلبها وتبحث عنها وتحرص عليها في جميع أوقاتها.
أهداف تربية الفتاة الجسمية:
1-العناية بصحة الفتاة الجسمية وفق الآداب الصحية في الشريعة الإسلامية.
2-إسباغ الطابع الإسلامي على جميع أنشطة الفتاة الجسمية.
3-ضبط لباس الفتاة وزينتها بالضابط الشرعي.
4-مراعاة حاجة الفتاة إلى الترويح المباح.
5-رفع مستوى مهارات الفتاة اليدوية المشروعة.
3ـ تعريف الفتاة بالواجب الشرعي تجاه الجسد
يُقيم التصور الإسلامي للجسد الإنساني مكانة خاصة، فيجعل من مهمات المكلَّف: العناية ببدنه، ورعاية جسمه، وفي الحديث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(…إن لجسدك عليك حقاً), بل إن التفريط في قوى البدن، واستهلاكها في غير طائل أو نافع: مما يُذم به العبد، ويحاسب عليه يوم القيامة.