الحياة, وانصرفوا عن العلم, ولم يعودوا إلى ما كانوا عليه قبل سفرهم إلى الخارج, وكنت أنا نفسي ذات مرة في إيطاليا, وأحمد الله أني لم أمكث فيها إلا تسعة أيام فقط, ومع ذلك رأيت في هذا الوقت القصير في مدينة واحدة من الإباحية, والمجون, والإثم ما لا أكاد أذكره عن مدينتنا الفاضلة لندن في تسع سنوات", إذا كان هذا تعبير شخص لا تختلف بيئته كثيراً عن البيئة التي يحذِّر منها بني قومه, فماذا يمكن أن يقوله المسلم المعاصر عن أوروبا وأمريكا في أواخر القرن العشرين الميلادي؟.
بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٣٣