تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: تدريب الفتاة على القراءة السريعة مع النُّطق الصحيح, بحيث لا تقل سرعة قراءتها في المتوسط العام عن (240) كلمة في الدقيقة؛ فإن البطء في القراءة من أعظم أسباب النفور منها, وهو غالباً ما يصيب الاكتئابيين, والمتخلفين عقلياً, ومن لديهم صعوبات في التعلم, ووسيلة الفتاة لتوقي هذه السلبيات يكون من خلال الاستماع المنتظم لقراءتها تحت إشراف الأسرة بصورة مستمرة, فقد أثبتت هذه الوسيلة نجاحها في تحقيق تفوق التلاميذ من الجنسين في القراءة.

ومنها: توفير الكتب الدينية, فإن الشباب من الجنسين في هذه المرحلة يميلون نحو الوسائل الإعلامية المطبوعة, ويفضلون منها الكتب الدينية بصورة خاصة, فقد أطبق كثير من الدراسات على وجود ميل واضح عند الشباب عموماً -خاصة عند الفتيات- نحو القراءة في المجال الديني, ولعل ذلك يرجع إلى تطلُّعهم الإيماني في هذه السن من جهة, وإلى السكون النفسي الذي تحدثه القراءة عادة في نفس القارئ من جهة أخرى, وكلا الأمرين يدخلان ضمن حاجات الشباب من الجنسين في هذه المرحلة من العمر.

ومنها: توجيه الفتاة إلى قراءة القرآن الكريم؛ فقد ثبت أن لقراءته أثراً إيجابياً واضحاً على مهارة القراءة العامة عند التلاميذ, إضافة إلى فضله, وعظيم أجر قارئه؛ إلى جانب أن للغة العربية أثراً إيجابياً على الناحية العقلية, يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "تعلموا العربية فإنها تُنبت العقل, وتزيد في المروءة".

44ـ القدرة على البيان عند الفتاة

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٤٢٠