تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ينبغي للفتاة المسلمة المعاصرة أن تستهجن هذا الوضع الاجتماعي الطبيعي, فإن نسب المتعلمين من الذكور دائماً أكبر على المستوى العالمي من نسب المتعلمات من الإناث, ولا يشذُّ عن هذا الوضع إلا بعض دول الخليج العربي في بعض المراحل التعليمية, وفرص التعليم المتاحة لهم أوسع وأكبر من الفرص المتاحة للإناث، وعددهم في الجامعات العالمية والتعليم العام حتى في الدول المتقدمة المعاصرة أكثر في الغالب من عدد الفتيات, فقد تصل نسبتهم إلى (74%) من إجمالي أعداد الطلاب, وبالتالي يقل عدد حاملات الشهادات العليا من النساء ليصل في أمريكا إلى (13%) فقط في فترة السبعينات من هذا القرن، مما ترتب عليه انخفاض عدد الأستاذات في الجامعات الغربية ليتراوح ما بين (11%-27%) حسب إحصاءات عام 1990م.

40ـ علاقات الإناث الأسرية وأثرها في ضعف إنتاجهن العلمي

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٤١١