تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما يجب على المجتمع تجاه العروسين فهو تجنيبهما الخبرات النفسية المؤلمة المتعلقة بهذه القضية الخاصة، والتي يُثيرونها عادة من خلال العادات والتقاليد الخاطئة، ومراسيم ليلة الزفاف، حتى إن الشاب - في أول الأمر - يكون في غاية اللياقة البدنية والنفسية، فإذا خلا بزوجته تحت هذه الظروف الاجتماعية المحرجة : كان في غاية الضعف والخور، فلا بد من كفِّ المجتمع عن مثل هذه العادات القبيحة، ولا سيما إذا عُلم أنه لا يجوز لأحد أن يسأل الرجل بعد دخوله بزوجته: " هل وجدتها بكراً أو لا ؟ لأن في هذا هتكاً لستر المسلمين، كما أنه ليس من الواجب على الفتاة العفيفة حين تفقد بكارتها بطريقة عفوية كالحادث ونحوه : أن تخبر زوجها بذلك قبل الخطوبة، ثم إن هناك بعض الفتيات الأبكار قد تصل نسبتهن إلى (15%) من الإناث يدخل بإحداهن الزوج فلا يتمزق غشاء بكارتها، بل ربما تُخلق إحداهن بلا غشاء من أصل الأمر، وكل هؤلاء يُعتبرن من الأبكار قطعاً، لا تضرُّهن هذه الأحوال في شيء .

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٢٩٢