إن مما يساعد الفتاة على تجاوز هذه القضية : أن تعلم أن البكارة ليست شؤماً على الفتاة؛ بل هي من النعم الربانية، فلو كانت من المساوئ لما خصَّ الله بها نساء أهل الجنة، فإن البكارة لا تنفك عن إحداهن، كلما أتاها زوجها: عادت بكراً كما كانت.
ومما يساعد على ذلك أيضاً: أن تدرك الفتاة دورها بصفتها أنثى، فإن هناك علاقة قوية بين شعورها بأنوثتها، وبين سهولة إقبالها على فض البكارة بصورة طبيعية دون معاناة كبيرة، وبقدر تنكُّبها للمسلك الأنثوي في أخلاقها، وميلها نحو الاسترجال : بقدر ما تبغض دورها الأنثوي، وتستنكف عن قبول صورة الاختراق الجسمي والنفسي اللذين تتطلبهما هذه العملية الطبيعية الفطرية .
ومن المستحسن أيضاً : أن ترافق الفتاة العروس ليلة الدخول بها امرأة عاقلة مجرِّبة، تصحبها إلى بيتها الجديد، وترشدها حتى تُسلمها إلى زوجها ليختلي بها كما هي السنة والعرف في القديم والحديث . مع أهمية الدعاء الخالص بالتوفيق، والرقية الشرعية كما فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بفاطمة وعليٍّ رضي الله عنهما ليلة البناء .