تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُشرع الطلاق في حق الزوج إذا يئس من إصلاح زوجته، ورأى أن الانفصال أرحم به وبها وبالأولاد من البقاء في بيت واحد . وعلى الرجل قبل أن يتخذ هذا القرار الخطير أن يسلك المنهج الصحيح أولاً في تربية زوجته وإصلاحها . يقول الله تعالى : ﴿ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ﴾ [النساء:34]. فإذا كان سبب الشقاق من الزوجة وجب على الزوج المسلم أن يعظها، ويذكرها بواجباتها، ويخوفها من الله، فإن لم ينفعها ذلك هجرها، فلا ينام معها في سرير واحد، وإن نام معها على سرير واحد أعطاها ظهره، ولا يمازحها، ولا يداعبها، ولا يجامعها، وله أن يهجرها فينام في غرفة أخرى، ولا يزيد في هجرها أكثر من شهر، فإن لم يفد ذلك ضربها ضرباً غير مبرح بيده أو بمثل السواك، مع تجنب الوجه، فإن كان من النوع الذي لا يضرب ألحقها بأهلها لتتأدب .

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٢٨٣