5- تواطأت رغبات الناس على استحباب تفوق المرأة على الرجل في جمال الصورة .
6- تولي الأسر - بصورة عامة - أهمية سلامة الزوجين من الأمراض الوراثية والمعدية، وتفضل في الزوجين تمام الصحة الجسمية والنفسية، والسلامة من العاهات الظاهرة والباطنة، ولا سيما في المرأة؛ لكونها موضع استمتاع بطبيعتها الفطرية .
7- أثبت الزواج من خارج البيئة الاجتماعية إخفاقه في غالب الحالات الزواجية، ولا سيما مع اختلاف الجنسية، واللغة، والوطن، والديانة .
8- يتعذر على الشخص - رجلاً كان أو امرأة - التخلص من خلفياته الثقافية، وعاداته الاجتماعية، وموروثاته البيئية، التي تكوِّن شخصيته، وتُلحُّ عليه من وقت لآخر في اختيار أسلوب حياته، وتسعى بصورة لا شعورية في تكوين وتوجيه دوافعه، وبناء قيمه ومبادئه، التي تؤثر في مجموعها على علاقته الزوجية .
9- يحتاج الزواج في حال انعدام الكفاءة، أو ضعف حضورها إلى حجم كبير من التضحيات، والتنازلات، والصبر من الطرفين، ويقدر حجم هذه التضحيات بقدر انعدام أو ضعف درجة الكفاءة بين الزوجين .
10- رغم انحطاط بعض الأمم والقوميات فإن الكفاءة لا تزال مطلوبة في كل عصر، ومرغوباً فيها، إلا أن طلبها يتفاوت قوة وضعفاً من قوم إلى قوم .