تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن من حق الفتاة المسلمة أن تُستشار في زواجها، ولها أن ترد الخاطب، إلا أن كثيراً من العلماء أجاز للأب أو الجد خاصة : إجبار الفتاة البكرعلى النكاح، إذا كان الخاطب كفأً لها، موسراً بمهرها، ليس بينه وبين الفتاة عداوة، فقد زوَّج كثير من الصحابة بناتهم صغيرات دون استشارتهن، إلا أن الفتيات في العصر الحديث - خاصة المتعلمات منهن - يشعرن بحقهن في ردِّ الخاطب، ويعتبرن الإجبار على التزويج : أعظم مشكلاتهن الاجتماعية على الإطلاق؛ لهذا مال بعض العلماء - في القديم والحديث - إلى أن إذنها ضروري حتى وإن كانت بكراً؛ تجنباً للسلبيات التي يمكن أن تقع؛ فقد أسفر البحث الميداني الحديث على وجود علاقة إيجابية بين كثرة حالات الطلاق وبين عدم استئذان الفتيات عند الزواج، إلى جانب ثبوت ردِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنكاح عدد من النساء المكْرهات على الزواج .

بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الفتاة المسلمةص ٢١٩