وأما المظهر العام، والمرغِّبات الأخرى : فإن الشباب يرغبون عادة في الفتاة المعتدلة الطول، الحسنة الرائحة، الممتلئة الجسم في غير إفراط، الحسنة الوجه، المُجِيدة للخياطة والطهي، القادرة على القيام بمهارات شؤون البيت بصورة فائقة .
وأما من جهة الكسب والعلم : فإن غالب الشباب لا يميلون للاقتران بالفتاة العاملة، ويرغبون أكثر في الفتاة المتعلمة، بشرط أن تكون دونهم في المرحلة التعليمية، ويرغبون في المتفرغة للبيت وشؤونه، والمنتمية إلى الطبقة الاجتماعية المتوسطة . وأما اتجاه بعض الشباب للاقتران بالفتاة العاملة فإنه يعود في هذا الوقت للحاجة الاقتصادية إلى دخل الزوجة في دعم مصروفات الأسرة، وتأمين احتياجاتها، التي لا يسدها دخل الرجل وحده، ومع ذلك فإن رغبة الخطَّاب لا تزال قائمة في الفتاة المتفرغة أكثر من الفتاة العاملة، فقد دلَّت إحدى الدراسات العربية أن نسبة الفتيات الطالبات المخطوبات أعلى من نسبة النساء المخطوبات من العاملات، اللاتي كثيراً ما يُخفقن في إتمام نجاح خطوبتهن حين يُخطبن، مما يدل على ميل الشباب نحو الفتاة غير العاملة .