إن الانطلاقة الصحيحة لحل هذه المعضلة الاجتماعية المعاصرة والمعقدة الخاصة بالإناث تبدأ من عند الفتاة: بحيث تدرك أن المجتمع بكل ما يحويه من المؤسسات، والأفراد: مخلوق من مخلوقات الله تعالى، ومربوب له جلَّ وعلا، ومكلَّف بوظيفة الاستخلاف في الأرض على النهج الذي شرعه الله تعالى له، بحيث ينطبق الشِّق المعياري الحامل للتصورات العقائدية والفكرية، مع الشَّق التطبيقي العملي لهذه التصورات، فلا يكون العرف الاجتماعي في حسِّ الفتاة مقبولاً - مهما كان مطرداً في المجتمع - ما دام أنه مخالف للشق المعياري الحامل لأصول الإسلام، "فإن البعد المجتمعي في النظرية الإسلامية بُعْدٌ شرطي، أي إن الفرد يلتزم بما تسير عليه الجماعة إذا كانت هذه الجماعة مهتدية، وإلا فلا ارتباط والا التزام".
بحوث تربية الفتاة المسلمة · الصفحة ١٠٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
بحوث تربية الفتاة المسلمةص ١٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي