الرابطة الأمريكية لمدرسي اللغة العربية : احتاجت هذه الرابطة ثلاث سنوات لبدأ نشاطها وكتابة دستورها في الوقت الذي بدأ فيه الاهتمام باللغة العربية ينخفض. وما زالت الرابطة صغيرة وضعيفة وهناك مجموعة داخلية تتحكم في المناصب وتتقاسمها فيما بينها. ولهذه الرابطة نشرة تحتوي أساساً مقالات لغوية وليس لها أي ارتباط"بالرابطات أو الجمعيات الأمريكية الأخرى للمدرسين" بالرغم من أنها عضو بالمجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية ومرتبطة ارتباطاً غير رسمي برابطة دراسات الشرق الأوسط.
رابطة الدراسات الأسيوية: كانت هذه الرابطة أداة في أيدي مؤيدي الصين مدة طويلة وبالرغم اسمها فمجلتها تنشر مقالات قليلة أو لا تنشر شيئاً يتعلق بجنوب شرق آسيا أو المنطقة الإسلامية ومع ذلك فهذه المقالات غالباً في العلوم الاجتماعية وفي علم الإنسان.
ومن بين منظمات الطلاب هناك " رابطة الطلاب العرب" التي كانت نشطة في وقت من الأوقات وكان الطلاب اللبنانيون والفلسطينيون هم المسيطرون عليها غالباً وهذا يشرح الموقف إلى حد ما بالرغم من أن ماليتها لم تكن واضحة مطلقاً، وقد انتهى تأثيرها مؤخراً.
رابطة العرب خريجي الجامعات الأمريكية: وهي ملفتة للانتباه لعنفها أيضاً ومن الممكن أن يكون لها تأثير في الرأي العام نظراً لذكاء قيادتها وعموماً يعمل أعضاؤها في مناصب مسؤولة لذلك فهم قادرون على تمويل نشاطاتهم وتوجيهها.