تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابطة دراسات الشرق الأوسط( MESA) أُنشئت هذه الرابطة قبل عدة سنوات بتحالف بين اليهود واللبنانيين الذين تقاسموا منذ ذلك الحين المناصب في الرابطة وحافظوا على تحالف غير مكين. وقد اتبعت الطريقة نفسها إلى حد ما في تأسسي توأمها رابطة الدراسات اللاتينية الأمريكية التي أنشئت بتمويل مشابه. وسكرتير الرابطة هو إي. وليام زارتمان من جامعة نيويورك، وقائمة أعضائها مليئة بأساتذة يعيشون في فلسطين المحتلة والذين يتلقون منحاً لقراءة البحوث والتدريس في أمريكا.

الجمعية الشرقية الأمريكية: وهي جمعية وقورة ولكن اهتمامها ينطلق حتى يصل الصين في الشرق، واهتمامات أعضائها في الشرق الأدنى تتركز غالباً في العالم القديم والآثار ولها مجلة محترمة (J.O.A.S) وتنشر بحوثاً. وقد عانت مؤخراً من صعوبات مالية ويبدو أنها تستطيع البقاء رغم هذه الصعوبات.

معهد الشرق الأوسط: يتخذ المعهد من واشنطن قاعدة له ويديره كثير من الدبلوماسيين السابقين ( منهم حاليا هير وهارت Hare and Hart) ويمثلانه رسمياً الآن. واستحدثت وظائف بلا عمل للدبلوماسيين المتقاعدين ليحاولوا في حياتهم الخاصة ما لم يستطيعوه في مهماتهم الرسمية. وللمعهد مكتبة جيدة ويعقد المعهد مؤتمرات الطاولة المستديرة سنوياً وهي مشجعة في الغالب ولكنها غير متوازنة لمحاولتهم تقديم موضوعات إسرائيلية ولاحتضان اليسوعيين لهم في جورجتاون حيث تعقد اجتماعاتهم غالباً.(56)

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ٦٩