تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابطة الطلاب المسلمين: وهذه أكثر المنظمات تماسكاً وثباتاً، وقد انتشرت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا منذ إنشائها قبل خمسة عشر عاماً وقد أثرت في اتجاه الحركة الإسلامية أكثر من أي مجموعة أخرى في أمريكا الشمالية وسبب تأثيرها أن الإسلام حقيقة بالنسبة لأعضائها ففي أي موضوع ديني لا بد أن يختار المسلم الجاد جانب الحق. ولا يحتاجون إلى الدعايات الفارغة لبيان موقفهم في أية قضية. ولديهم مجلس جيد نسبياً للنشر ومركز رئيس في مدينة جاري Gary بولاية إنديانا Indiana . ومع ذلك فتعاني الرابطة من عيبين: أولهما نظراً لكونها منظمة طلابية فعضويتها تتغير من سنة لأخرى، وثانيهما أنها لم تتعلم كيف تعمل في المدن الجامعية من خلال المجتمع الأكاديمي الذي يقرر المواد التي تقدم والمناهج التي تحتويها هذه المواد وهكذا لم تساعد كثيراً في تطوير الدراسات الإسلامية.

ويتلقى الطلاب العرب وحكوماتهم القليل للإنفاق في المدن الجامعية الأمريكية ( مثلهم في هذا مثل طلاب أمريكا اللاتينية الذين يشبهونهم مزاجياً في حين يختلفون عن الفرنسيين الذين حصلوا على خبرة كبيرة في هذا المجال) إن الأموال التي تأتي من منح طلاب ما وراء البحار يجب أن تخدم قضيتهم ولكن في تكساس لم تمنع الصهاينة من التدخل والاستيلاء تقريباً على دراسات الشرق الأدنى بالرغم من أن الطلاب قد حُذّروا من وقوع هذا، وهم في الحقيقة كانوا يعون ذلك. إنهم ببساطة كانوا يشعرون بالعجز في مواجهة هذا الأمر،

فأين العدد الكبير من المواطنين الذين جاؤوا لدراسة اللغة وعادوا لبلادهم ؟ كان بإمكاننا الإمساك بهم وتدريبهم لو يتحول تعليمهم إلى عملية روتينية وبالتالي فقدوا الحياة الفكرية النشطة ولكن هكذا كان قدرهم.

الدوريات والمجلات:

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ٧١