ج-وأورده العلامة الحلي في «الخلاصة» (ص241) في القسم الثاني (الضعفاء) ونقل ما ذكره النجاشي وابن الغضائري عنه، وقال بعد عبارة (و الأمر ملتبسٌ): فلا أعتمد على شيء مما يرويه.
د- يروي الكشيّ في رجاله (ص173) روايةً عن «عمرو بن شمر» يرويها عن جابر بن يزيد، ثم يقول في آخر الرواية: «هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِي كَذِبِهِ وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ بِالْغُلُوِّ وَالتَّفْوِيض» (1) .
هـ - واعتبره العلامة المجلسي في «الوجيزة» وفي «مرآة العقول» ضعيفاً وقال: «وكان ضعفه مما لا مرية فيه».
و- وأورده ابن أبي داود في الباب الثاني من رجاله الخاص بالمجروحين والمجهولين.
أما بالنسبة إلى «جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ ِّ»:
ألف- قال عنه النجاشي في رجاله (ص99): «روى عنه جماعةٌ غُمِزَ فيهم وضُعِّفُوا، منهم: عمرو بن شمر، ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب. وكان في نفسه مختلطاً... وقلَّ ما يورد عنه شيءٌ في الحلال والحرام.».
ب - وقال عنه ابن الغضائري: «إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه، ولكنَّ جُلَّ من روى عنه ضعيفٌ».
(1) لم أجد هذا في النسخة المطبوعة من رجال الكشي، ولكن وجدت أن المجلسي روى في البحار روايةً نسبها إلى الكشيّ في رجاله وفي سندها «عمرو بن شمر» يرويها عن جابر بن يزيد، ثم قال في آخر الرواية: «هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِي كَذِبِهِ ورُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ بِالْغُلُوِّ والتَّفْوِيض» وقال المجلسي معقِّباً: «بيانٌ: قوله «هذا حديث موضوعٌ.. » كلام الكشي أو الشيخ، لأنه موجود في اختياره ولا ريب في كونه موضوعاً وهو مشتمل على القول بالتناسخ والتشويش في ألفاظه ومعانيه فلهذا لم نتعرَّض لشرحه ». بحار الأنوار، ج66/ص 280، من طبعة بيروت،1404هـ. (المترجم)