تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج – وأورده صاحب كتاب الحاوي (1) في عداد الضعفاء.

وقد روى أبو عبد الله الرازي الرواية عن «الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ» البطائني، وفيما يلي بيان حاله:

أ- قال عنه ابن الغضائري: «الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: مولى الأنصار أبو محمد واقف بن واقف ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه». من الجدير بالذكر أن أباه هذا الذي عدَّه الغضائري أوثق منه، قد لعنه ابن الغضائري نفسه في ترجمته له!!

ب- وقال عنه الكشي في رجال، ضمن ترجمته لـ «شُعَيْبٍ العَقَرْقُوفِي»: «قال أبو عمرو (أي الكشي): محمد بن عبد الله بن مهران غال، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب غال، قال ولم أسمع في شعيب إلا خيراً».

والحسن بن علي هذا روى الحديث عن أبيه «علي بن أبي حمزة البطائني» وفيما يلي ترجمته:

ألف- ذكر الشيخ الطوسي في أكثر من موضع من رجاله أن «علي بن أبي حمزة البطائني» كان واقفياً. وقال «علي بن الحسن الفضال» (الذي هو بحدّ ذاته ملعون على لسان الفقيه ابن إدريس): «علي بن أبي حمزة كذاب، متّهم، ملعون». وويح من يعتبره نمرود كافراً!

ب- وقال عنه ابن الغضائري: «علي بن أبي حمزة لعنه الله أصل الوقف وأشد الخلق عداوة للولي [أي للإمام الرضا عليه السلام] من بعد أبي إبراهيم» أي بعد الإمام موسى الكاظم عليه السلام».

(1) هو «الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي الحائري» (1021هـ) مؤلف كتاب «الحاوي في الرجال». (المترجم)

بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث عميق في مسألة الخمسص ٣٣٨